العيني

272

عمدة القاري

بن وهب وسالم وعبيد الله وحمزة أمهم أم ولد وزيد أمه أم ولده . 7204 حدّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ ، حدَّثنا هُشيمٌ ، أخبرنا سَيَّارٌ ، عن الشعبيِّ ، عن جرير بن عبد الله قال : بايعتُ النبيّ على السمع والطاعة ، فلقنني : فيما است 7205 حدّثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى عن سفيان قال : حدثني عبد الله بن دينار قال : لما بايع الناس عبد الملك كتب إليه عبدُ الله بن عمر : إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، إني أُقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله ، فيما استطعت ، وإن بني قد أقروا بذلك انظر الحديث 7203 وطرفه 7206 حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ ، حدثنا حاتِمٌ عنْ يَزِيدَ قال : قُلْتُ لِسَلَمَةَ : عَلى أيِّ شَيءٍ بايَعْتُمُ النبيَّ يَوْمَ الحُدَيْبيَةِ قال : عَلى المَوْتِ . انظر الحديث 2960 وطرفه مطابقته للترجمة ظاهرة . وحاتم بالحاء المهملة ابن إسماعيل الكوفي سكن المدينة ، ويزيد من الزيادة ابن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع يروي عن مولاه سلمة بن الأكوع وهو القائل له : على أي شيء بايعتم قوله : على الموت يعني : لا نفر وإن قتلنا ، وهذا الحديث مختصر ، وتمامه في كتاب الجهاد في : باب البيعة على الحرب أن لا يفروا . 7207 حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ أسْماءَ ، حدّثنا جُوَيْرِيَةُ ، عنْ مالِكٍ عنِ الزُّهْرِيِّ أنَّ حُمَيْدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمانِ ، أخْبَرَهُ أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ أخبرهُ أنَّ الرَّهْطَ الّذِينَ وَلاهُمْ عُمَرُ اجْتَمَعُوا فَتَشاوَرُوا فقال لَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمان : لَسْتُ بِالّذِي أنافِسُكُمْ عَلى هاذَا الأمْرِ ، ولاكِنَّكُمْ إنْ شئْتُمُ اخْتَرْتُ لَكُمْ مِنْكُمُ ، فَجَعَلُوا ذالِكَ إلى عَبْدِ الرَّحْمانِ ، فَلمَّا وَلَّوْا عَبْدَ الرَّحْمانِ أمْرَهُمْ فمالَ النَّاسُ عَلى عَبْدِ الرَّحْمانِ حتَّى ما أراى أحداً مِنَ النَّاسِ يَتْبَعُ أُولائِكَ الرَّهْطَ ولا يَطَأَ عَقِبَهُ ، ومالَ النَّاسُ عَلى عَبْدِ الرَّحْمانِ يُشاوِرُونَهُ تِلْكَ اللّيالي ، حتَّى إذا كانَتِ اللّيْلَة الّتِي أصْبَحْنا مِنْها فبايَعْنا عُثْمانَ ، قال المِسْوَرُ : طَرَقني عَبْدُ الرَّحْمانِ بَعْدَ هَجْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ، فَضَرَبَ البابَ حتَّى اسْتَيْقَظْتُ ، فقال : أراكَ نائِماً فَوالله ما اكْتَحَلْتُ هاذِهِ اللَّيْلَةَ بِكَثِيرِ نَوْمٍ ، انْطَلِقْ فادْعُ الزُّبَيْرَ وسَعْداً ، فَدَعُوتُهُما لهُ فَشاوَرَهُما ، ثُمَّ دَعاني فقال : ادْعُ لي عَلِيّاً فَدَعَوْتُهُ فَناجاهُ حتَّى ابْهارَّ اللَّيْلُ ، ثُمَّ قامَ عَلِيٌّ مِنْ عِنْدِهِ ، وهْوَ عَلى طَمَعٍ وقَدْ كانَ عَبْدُ الرَّحْمانِ يَخْشَى مِنْ عَلِيَ شَيْئاً ، ثُمَّ قال : ادْعُ لِي عُثْمانَ فَدَعَوْتُهُ فَنجاهُ ، حتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُما المُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ ، فَلمَّا صَلّى للنَّاسِ الصُّبْحَ ، واجْتَمَعَ أُولائِكَ الرَّهْطُ عِنْدَ المِنْبَرِ ، فأرْسَلَ إلى مَنْ كانَ حاضِراً مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ ، وأرْسَلَ إلى أُمَراءِ الأجْناد وكانوا وافَوْا تِلْكَ الحَجَّةَ مَعَ عُمَرَ ، فَلمَّا اجْتَمَعُوا تَشَهَّدَ عَبْدُ الرَّحْمانِ ثُمَّ قال : أمَّا بَعْدُ يا عَلِيُّ إنِّي قَدْ نَظَرْتُ في أمْرِ النَّاسِ فَلَمْ أرَهُمْ يَعْدِلُونَ بِعُثْمانَ ، فَلا تَجْعَلَنَّ عَلى نَفْسِكَ سَبِيلاً ، فقال : أُبايِعُكَ عَلى سُنَّةِ الله وسُنَّةِ رسُولِهِ والخَليفَتَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ ، فبايَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمانِ وبايَعَهُ النَّاسُ المُهاجِرُونَ والأنْصارُ وأُمَراءُ الأجْناد والمُسْلِمُونَ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وهذا آخر الأحاديث الستة التي أخرج كلّاً منها لكل من البيعة الستة . وجويرية مصغر جارية ابن أسماء الضبعي وهو عم عبد الله بن محمد بن أسماء الراوي عنه ، وحميد بن عبد الرحمان بن عوف ، والمسور بكسر الميم ابن مخرمة بفتح الميم ابن نوفل ابن أخت عبد الرحمان بن عوف يكنى أبا عبد الرحمان ، سمع النبي قوله : إن الرهط الذين ولاهم عمر رضي الله تعالى عنهم عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، رضي الله تعالى عنهم وقال : إن عجل بي أمر فالشورى في هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله وهو عنهم راضٍ . وقال الطبري : فلم يكن أحد من أهل الإسلام يومئذٍ له منزلتهم من الدين والهجرة السابقة والفضل والعلم بسياسة الأمر . قوله : فقال لهم عبد الرحمن هو ابن عوف . قوله : أنافسكم أي : أنازعكم فيه إذ ليس لي في الاستقلال بالخلافة رغبة . قوله : على هذا الأمر هكذا في